التيك توك ونظرية التفكيك الأخلاقي
طالما حذرت في تلك المساحة من خطورة ميديا وتطبيق التيك توك، وما تمثله من مواقع التواصل الاجتماعي والسوشيال خطورة بالغة لا تقل خطراً عن المخدرات لما يحاك لنا من مؤامرات تستهدف الأجيال القادمة الأطفال والشباب ذخيرة مصر الحية شباب اليوم ورجال وقادة المستقبل فحروب الجيل الرابع تسعى بكل قوة للسيطرة على عقول الشباب وتغيير بوصلتهم فى المستقبل القريب والبعيد والعبث بمقدرات الشعوب.
بدون أي تعب أو مجهود أو محتوى هادف ؟! تغيير المفاهيم ونظرة المجتمع للقدوة كما أن تفكيك القدوة الأساس فيه هو والمثل الأعلى عند الأجيال الجديدة أن تتخلى عن المبادئ وتختلط لديك مفاهيم الصواب والخطأ الحلال والحرام وتدمير أهم قيمة من قيم الحياة وهي قيمة العمل والمثابرة والاجتهاد وأرى أن ما يحدث في تلك التطبيقات المشبوهة من ما يسمى بالدعم والهدايا والذي يصل فى دقائق معدودة الى ما يقرب من ملايين بالمعنى الحرفي وبدون أدنى مبالغة ما هو إلا غسيل أموال من أجهزة معادية هدفها تدمير المجتمع لعبة قذرة تديرها أجهزة استخبارات تخوض حرباً ضروسا للسيطرة بدون طلقة رصاص واحدة هم لا يريدون أن يولد لدينا زويل ومشرفة ونجيب محفوظ ومجدى يعقوب لا يريدون أن يكون لدينا المنسى والرفاعي لا يريدون أم كلثوم وعبد الحليم يريدون مجتمع بيكا وشاكوش والألماني وعبده موته يريدون أشباه الرجال وأنصاف الفنانين يسابقون الزمن يدفعون الغالي والنفيس لتدمير شباب ومستقبل الأمة أما أن الأوان أن نعود الى رشدنا وأن يعود للعلم والعمل قدسيتهم المفقودة بفعل فاعل حافظوا على الأجيال القادمة قبل فوات الأوان حافظوا على مستقبلنا
التيك توك ونظرية التفكيك الأخلاقي
نظرية التفكيك الأخلاقي التي يتم تنفيذها بمنتهى الدقة والحرفية على تطبيق تيك توك، من خلال اللايفات، والتي يستخدم فيها ، أحكام ، غاية في التدني الأخلاقي والمهانة بداية من الوقوف تحت الدش ودهان الوجه بالبن والبيض ومعجون الأسنان وغيرها من أحكام الرقص والتعرى وكله علشان الهدايا وكبسوا كبسوا ، وباتت الشحاتة على تيك توك أسلوب حياة رخيص وتحولت مع صورة المصرى إلى شحات على تلك المنصة ينتظر حلم الداعم بل والأدهى والأمر في نظرية التفكيك الأخلاقي هو جلب واستقطاب بعض الشخصيات العامة والفنانين وتلميعهم . بالمسابقات وتكريمه على التطبيق من خلال ما تسمى من خلال أكثر من
قال يا
مقال
طارق رجب عواد الدالي امین عام محافظة الجيزه
الأخلاقي تسير بخطى ثابتة فحينما نرى الجاهل والبلطجي والراقصة ومن تطلق على نفسها فنانة باتوا بين عشية وضحاها نجوما على السوشيال ميديا يحققون الملايين بأى عقل استطيع إقناع ابنى أنه بالعلم والعمل تحيا الأمم وأن الدراسة والتعليم هما السبيل لرفعة شأنه وبناء المجتمع وهو يرى تلك النماذج تحقق ملايين الأخضر واليورو ويعيشون في فيلات فارهة ولديهم سيارات بالملايين يكسيون من التيك توك، أيفون من الذهب الخالص وهدايا وملايين في دقائق معدودة
هيئة ومكان في مصر والعالم. تغيير الثوابت والقدوة في نظرية التفكيك
وحاضرنا حافظوا على مصر
تعليقات
إرسال تعليق