لماذا اخترت: حزب التحالف الوطني المصري
لماذا اخترت حزب التحالف الوطني المصري؟
بقلم رحاب النحاس
لم يكن انضمامي إلى حزب التحالف الوطني المصري مجرد قرار عابر وإنما جاء نتيجة قناعة بأهمية المشاركة في العمل العام ورغبة حقيقية في أن تكون لي مساهمة فاعلة داخل كيان سياسي يقوم على العمل المؤسسي وتمكين الشباب وبناء الكوادر وخدمة المجتمع
ومن خلال اطلاعي على رؤية الحزب وتوجهاته وجدت أن هناك مساحة حقيقية يمكن من خلالها أن أقدم خبرتي في المجال الإعلامي وأن أشارك في العمل السياسي والمجتمعي بصورة أكثر تنظيما وهو ما جعل اختياري للحزب نابعا من قناعة وليس مجرد انضمام إلى كيان سياسي
ويأتي في مقدمة ما جذبني إلى هذه التجربة الدكتور محمد خالد القاضي رئيس حزب التحالف الوطني المصري بما تحمله مسيرته من اهتمام بالعمل السياسي والبرلماني والشبابي إلى جانب خلفيته الأكاديمية واهتمامه ببناء المؤسسات وتأهيل الكوادر
وتقوم رؤيته كما أراها على أن العمل السياسي لا ينبغي أن يقتصر على المشاركة في الانتخابات أو الظهور في المناسبات وإنما يجب أن يكون عملا مستمرا يقوم على التنظيم والتأهيل والتوعية والمشاركة والتواصل مع المجتمع
وهذه الرؤية تتفق مع قناعتي بأن نجاح أي حزب سياسي يرتبط بقدرته على صناعة كوادر حقيقية تمتلك الوعي والمعرفة والقدرة على تحمل المسؤولية وأن تمكين الشباب لا يجب أن يكون مجرد شعار وإنما يجب أن يتحول إلى فرصة حقيقية للتعلم والمشاركة وصناعة القرار
كما أرى أن اهتمام رئيس الحزب بالشباب وبناء القدرات يمثل نقطة مهمة في أي مشروع سياسي يسعى إلى المستقبل لأن الشباب هم طاقة المجتمع وقوته ومنحهم الفرصة للمشاركة وتحمل المسؤولية هو استثمار حقيقي في مستقبل الدولة
ومن أهم الأمور التي دفعتني إلى اختيار الحزب أيضا اهتمامه بالعمل المؤسسي وهو أمر أراه أساسا لأي تجربة سياسية ناجحة فالمؤسسة القوية لا تعتمد على شخص واحد وإنما تقوم على تنظيم واضح واختصاصات محددة وكوادر مؤهلة وتعاون حقيقي بين أعضائها
ومن هنا جاءت خطوتي في الانضمام إلى أمانة الإعلام بالإسكندرية لأن الإعلام بالنسبة لي ليس مجرد وسيلة لنشر الأخبار وإنما مسؤولية ورسالة ودور أساسي في بناء الوعي والتواصل مع المجتمع
وأؤمن أن الإعلام الحزبي يستطيع أن يكون حلقة وصل حقيقية بين الحزب والمواطن من خلال تقديم صورة واضحة عن أنشطة الحزب ومبادراته وأفكاره وإبراز ما يتم من عمل على أرض الواقع وفتح مساحة للتواصل والحوار المجتمعي
وأرى أن وجودي داخل أمانة الإعلام يمثل فرصة لكي أوظف خبرتي الإعلامية في العمل العام وأن أساهم في تقديم خطاب إعلامي مهني وواع قادر على الوصول إلى المواطن بلغة واضحة ويعبر عن أنشطة الحزب وتوجهاته بصورة مسؤولة
كما أنني أؤمن بأن العمل السياسي يحتاج إلى إعلام قوي وواع لأن أي رؤية أو مشروع يحتاج إلى وسيلة تصل به إلى الناس والإعلام الناجح لا يكتفي بنقل المعلومة وإنما يساعد في تشكيل الوعي وإبراز النماذج الإيجابية وتعزيز المشاركة
وأقدر في مسيرة الدكتور محمد خالد القاضي الجمع بين العمل الأكاديمي والبرلماني والسياسي والشبابي وما يرتبط بذلك من اهتمام ببناء المؤسسات وتأهيل القيادات الجديدة وهي رؤية أجد أنها تتناسب مع ما أطمح إليه من خلال مشاركتي في العمل العام
كما أن اهتمامه بالعمل الشبابي العربي والأوروبي والحضور المصري في المحافل الدولية يعكس أهمية الانفتاح على العالم مع الحفاظ على الهوية والمصلحة الوطنية وهو توجه أراه ضروريا أمام المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم
وأؤمن أن دعم الدولة المصرية ومؤسساتها لا يتعارض مع تطوير الأداء السياسي والحزبي بل إن الدولة القوية تحتاج إلى مؤسسات سياسية قوية وأحزاب قادرة على التواصل مع المجتمع وشباب مؤهلين للمشاركة وتحمل المسؤولية
ولهذا فإن انضمامي إلى حزب التحالف الوطني المصري يمثل بالنسبة لي بداية لمسار جديد من العمل والتعلم والمشاركة وليس مجرد الحصول على عضوية أو تولي مسؤولية تنظيمية
وأتوجه بالشكر والتقدير للدكتور محمد خالد القاضي رئيس حزب التحالف الوطني المصري على ثقته وترشيحي لتولي منصب أمين مساعد أمانة الإعلام بالإسكندرية وهي مسؤولية أعتز بها وأدرك في الوقت نفسه أنها تتطلب الكثير من العمل والالتزام والتطوير المستمر
وأتمنى أن أكون عند حسن ظنه وأن أقدم من خلال أمانة الإعلام إضافة حقيقية للحزب وأن أساهم بخبرتي وأفكاري في تطوير الأداء الإعلامي والتواصل مع المجتمع والعمل مع الزملاء بروح الفريق الواحد
وأؤمن أن العمل العام لا يقاس بالكلمات وإنما بما نقدمه من جهد وأن المناصب ليست امتيازا بقدر ما هي مسؤولية وأن النجاح الحقيقي لأي تجربة سياسية يبدأ عندما يشعر كل عضو أنه جزء من منظومة تعمل من أجل هدف أكبر من الأشخاص
اخترت حزب التحالف الوطني المصري لأنني وجدت في توجهاته مساحة تتوافق مع إيماني بأهمية العمل المؤسسي وتمكين الشباب وبناء الكوادر ودعم الدولة وربط العمل السياسي باحتياجات المجتمع
واخترت أن أكون جزءا من أمانة الإعلام بالإسكندرية لأنني أؤمن أن الإعلام يمكن أن يكون قوة حقيقية في دعم الوعي والتواصل والمشاركة وأن الكلمة عندما تكون مسؤولة ومهنية يمكن أن تصنع أثرا يتجاوز حدود الخبر إلى بناء الثقة والوعي
وأتطلع إلى أن تكون هذه الخطوة بداية لمسيرة من العمل الجاد والعطاء والتعلم وأن أشارك في بناء تجربة حزبية أكثر حضورا وتأثيرا وأن أكون دائما عند حسن المسؤولية التي حملتها
مصر أولا والمواطن دائما
مصر وطن يجمعنا
رحاب النحاس
أمين مساعد أمانة الإعلام بالإسكندرية
حزب التحالف الوطني المصري
تعليقات
إرسال تعليق